غرامك صار عنوان
05-18-2010, 12:04 PM
لآ شَيِ يَغْفِر الشَوقْ العَقِيْم ..!!
وَالفَقْد مٌؤلمِ وَرَبِي نَار الجَحِيمْ..!!
وَألآمْ تَنْهُش جَسَدِي مِنْذ عَهْدٍ قَدَيْم ..!!
وَإنْحِنَاءَةِ وَجَعْ وَحَظٍ لآ ادْرِي مَتى يَسْتَقِيمٌ ..؟!!
وَفِي لَيْلَة وَضٌحَاهَا رأيْتُ الرّحْمَه عَلى هَيْئَة بَشَرٍ
شَهَقْتٌ كـَ غَارِقَه يَا ئِسَه
حٌطَامِي تَسْتَعِيْر ..!!
وَنَطَقْت مٌنَا جِيَا يـآ رَحِيِمْ يَا رَحِيمـْ يَا رَحِيِمـْ
فَطَوقْت رٌوحِي بِحِبَال هَواكَ وَأسْكَنْتَنِي جَنَتٌكَ ..!!
فـَ طَاب لِي المَقَام بَيْن أضْلٌعِكَ..!!
آيَا رَجٌل أعْمَى بَصَري وَأصْبَحتٌ لآ أرَى مِن البَشَر سِوآهـ
آيـآ رَجٌل تَمَلكَ كلِي وَجَعْل لَهٌ بِالخَافِقْ مٌسْتَقَر .!
آيَآ رَجٌل آنْسَاب فِي أورِدَتِي بـ عَطْفٌه وَحَنَان سٌؤالِه وأحَادِيْثُه .!
فَجَعل مِني طِفْله تهْوََى رٌويَاه..
آيَا رَجٌل أعْتَق قَلبِي مِنْ عٌبٌودِيْة الوَجَعْ
وَآضْمَد جَرّحِي وَإنْفِطَار قَلبِي وَفَوضَى مَشَاعِريْ
وَقَضمْ الأشْوَاك فِي حَيَاتِي وَتَوغْل رٌوحِي بأمْر القَدَر ..!
فَرضِيْت ..!
تٌمَارِسْ حٌبٌكَ بِـ غَطْرَسَه
وَآمَارِس حٌبِيْ بِـ رَجْفَة كِبْريَاء..!
فَقَطْ تَهْمس لِي أحِبٌكَ
يَتَزَايْد النَبض وَيَتَلاشَى كٌل شَيء وَأعُود آحْتَمِي بِـ حَنَانُكَ عَرضَهَا وَطٌولَها
فـ أٌقَبِل عَيْنَيْكَ وَآعِشَقٌكَ مِنْ جَدِيْد
يـآ رَجٌل أهْديِتِنِي سَمَاء تَتَزاحَمْ غٌيٌومُها بِ عِشْقُكَ
فَـ أهْدَيْتٌكَ حٌبَاً صَادِقَا مَمْطِراً عَذْبَاً فـ أرْتَشَفُه بَرّدَاً وَسَلامَاُ وَنَعِيْمَاً
فأنـآ وَخَالقِي آعْشَقُكَ إلا آن يَحْتَضِنٌنِي اللحٌد ..!
أرجٌوكَ يَا حَبيْبي يَا مَنفَذِي يـآ مَلاكِي
لآ أٌرِيْد أنْ أعٌود لِ تَابٌوت الأمْواتْ
لآ أٌريْد دٌنْيَا أنْفَاسُكَ لآ وٌجٌود لهَا
لآ أٌريْد الرٌجٌوع لِعَادَاتْ حٌزْنِي لآ أمََارِسٌهَا وَحْدِي
لآ أريْد أنْ أعٌود لأمْسِي وَضَعِفِي وَدَمْعِي
لآ أٌريْد آنِيْن
لآ أريْدُ آنِينْ
لآ أريْدٌ أنِيْن
فَـ أنَا تَركْتُ تَشَاؤمِي بِأمْركَ
وآتَيْت إليْكَ مِنْكَ هَارِبَه ..!
فَقَط أريْد أنْ أبْقَى فِيْ قَلبٌكَ وأعٌاهِدٌكَ بِطَاعَة لآ تَمٌوتْ ..
وَتَمردْ طِفْلة مَحْدٌود
وَجٌنٌون أُنْثَى خَجٌول
وَأنْفِي العِصْيَان مِن قَامٌوسِي
فـ َ أنَا أقَدِر عِشْقِي ..
بَعْثِرنِي أكْثَر وَأكْثَر وَأبَعْثِرُكَ بِصَخبْ انثَى تَمٌوت مِنء أجْلكَ فَقَطْ ..
طٌوبَا لِقَلبِي بِربِيْعٌكَ وَعِطْرِكَ وَسَكَراتْ شَوقِكَ
أٌحِبٌكَ يــ َحَنِيْنِي ــآآ
وَأمْنَحَنِي أنْفَاسُكَ لأعِيْش
مَمَا لآمَس مَشَاعِري ْ
وَالفَقْد مٌؤلمِ وَرَبِي نَار الجَحِيمْ..!!
وَألآمْ تَنْهُش جَسَدِي مِنْذ عَهْدٍ قَدَيْم ..!!
وَإنْحِنَاءَةِ وَجَعْ وَحَظٍ لآ ادْرِي مَتى يَسْتَقِيمٌ ..؟!!
وَفِي لَيْلَة وَضٌحَاهَا رأيْتُ الرّحْمَه عَلى هَيْئَة بَشَرٍ
شَهَقْتٌ كـَ غَارِقَه يَا ئِسَه
حٌطَامِي تَسْتَعِيْر ..!!
وَنَطَقْت مٌنَا جِيَا يـآ رَحِيِمْ يَا رَحِيمـْ يَا رَحِيِمـْ
فَطَوقْت رٌوحِي بِحِبَال هَواكَ وَأسْكَنْتَنِي جَنَتٌكَ ..!!
فـَ طَاب لِي المَقَام بَيْن أضْلٌعِكَ..!!
آيَا رَجٌل أعْمَى بَصَري وَأصْبَحتٌ لآ أرَى مِن البَشَر سِوآهـ
آيـآ رَجٌل تَمَلكَ كلِي وَجَعْل لَهٌ بِالخَافِقْ مٌسْتَقَر .!
آيَآ رَجٌل آنْسَاب فِي أورِدَتِي بـ عَطْفٌه وَحَنَان سٌؤالِه وأحَادِيْثُه .!
فَجَعل مِني طِفْله تهْوََى رٌويَاه..
آيَا رَجٌل أعْتَق قَلبِي مِنْ عٌبٌودِيْة الوَجَعْ
وَآضْمَد جَرّحِي وَإنْفِطَار قَلبِي وَفَوضَى مَشَاعِريْ
وَقَضمْ الأشْوَاك فِي حَيَاتِي وَتَوغْل رٌوحِي بأمْر القَدَر ..!
فَرضِيْت ..!
تٌمَارِسْ حٌبٌكَ بِـ غَطْرَسَه
وَآمَارِس حٌبِيْ بِـ رَجْفَة كِبْريَاء..!
فَقَطْ تَهْمس لِي أحِبٌكَ
يَتَزَايْد النَبض وَيَتَلاشَى كٌل شَيء وَأعُود آحْتَمِي بِـ حَنَانُكَ عَرضَهَا وَطٌولَها
فـ أٌقَبِل عَيْنَيْكَ وَآعِشَقٌكَ مِنْ جَدِيْد
يـآ رَجٌل أهْديِتِنِي سَمَاء تَتَزاحَمْ غٌيٌومُها بِ عِشْقُكَ
فَـ أهْدَيْتٌكَ حٌبَاً صَادِقَا مَمْطِراً عَذْبَاً فـ أرْتَشَفُه بَرّدَاً وَسَلامَاُ وَنَعِيْمَاً
فأنـآ وَخَالقِي آعْشَقُكَ إلا آن يَحْتَضِنٌنِي اللحٌد ..!
أرجٌوكَ يَا حَبيْبي يَا مَنفَذِي يـآ مَلاكِي
لآ أٌرِيْد أنْ أعٌود لِ تَابٌوت الأمْواتْ
لآ أٌريْد دٌنْيَا أنْفَاسُكَ لآ وٌجٌود لهَا
لآ أٌريْد الرٌجٌوع لِعَادَاتْ حٌزْنِي لآ أمََارِسٌهَا وَحْدِي
لآ أريْد أنْ أعٌود لأمْسِي وَضَعِفِي وَدَمْعِي
لآ أٌريْد آنِيْن
لآ أريْدُ آنِينْ
لآ أريْدٌ أنِيْن
فَـ أنَا تَركْتُ تَشَاؤمِي بِأمْركَ
وآتَيْت إليْكَ مِنْكَ هَارِبَه ..!
فَقَط أريْد أنْ أبْقَى فِيْ قَلبٌكَ وأعٌاهِدٌكَ بِطَاعَة لآ تَمٌوتْ ..
وَتَمردْ طِفْلة مَحْدٌود
وَجٌنٌون أُنْثَى خَجٌول
وَأنْفِي العِصْيَان مِن قَامٌوسِي
فـ َ أنَا أقَدِر عِشْقِي ..
بَعْثِرنِي أكْثَر وَأكْثَر وَأبَعْثِرُكَ بِصَخبْ انثَى تَمٌوت مِنء أجْلكَ فَقَطْ ..
طٌوبَا لِقَلبِي بِربِيْعٌكَ وَعِطْرِكَ وَسَكَراتْ شَوقِكَ
أٌحِبٌكَ يــ َحَنِيْنِي ــآآ
وَأمْنَحَنِي أنْفَاسُكَ لأعِيْش
مَمَا لآمَس مَشَاعِري ْ