المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القَهْوَة.. ثَلاَثَة فَنّاجيِنّ قَدّ لا تكَفَّي!


.:جنآآآآن:.
07-12-2009, 04:46 AM
http://up3.m5zn.com/photo/2009/6/6/03/oef0dprh4.jpg/jpg (http://www.m5zn.com/)

َمسَّاؤكَمَّ / صَبَّأَحْكَمَ

قَهْوَة بُحَُّلْو مذاقََها


والٍٍتَلَذَّذ بمَرَّها


بَرَّآئحة القَهْوَة رآقِنّي هَذَا آلَمََوْضُوعـ عَلَّى عَتَب ألإسَتَّفَاده مَنّها

،،

يُمْكِن اعَتَبَأَرَ القَهْوَة مَشْرُوبا عالَََمِيّا لَيْسَ له مَنّأَزََّعَ فأيِنَّمَا تَجَوَّلَت في أرَجَاء الدُنْيا مَنّ مَشْرِقها إلى مَغْرِبها تجَدَّ القَهْوَة متَرَبَّعَة عَلَّى عَرْش آلَمََشْرُوبآتّ العالَََمِيّة يتَنَأَوَْلَها الأغَنِيّاء والٍٍفقَرَأَء حَتَّى بآتّ لأَحَّتسائها وَطَرَقَّ تَقْدِيمها تقآلِيّد عَرِيقة تستَوَجَّب الَجَُّهْد وإنِفَاق آلَمَالَ.



شَجَرَة القَهْوَة:



وتشير كَتَبَ التارِيخ إلى أن عَلاَقَة الإنسآن بالََقَهْوَة بُدّأت قَبِلَ نَحْو أرُبْعة مائَة سَنَة فَقَطْ، ويعَتُقَد أنها بُدّأت بالََحَبّشة ثَمَّ اِنْتَقَلَت شَجَرَة القَهْوَة إلى آلِيَّمَن ثَمَّ سَيْلآنَ وجأَوْه والٍٍبِرَأَزَِّيّل، وهِيَ الُبِّلاَد الَّتِي تعتِبْر الرائِدة في مَجَال القَهْوَة آلِيَّوْم.
وبُحََّسَبَ كِتَآبَ "الغِذَاء لا الدَوَاء" للدُكْتُور صَبََّرِّيّ القَبَّآنِيّ، فإن أول مَقْهًى بالََتارِيخ أفَتّتح بمَدِيِنَّة القَسَّطَنَطَِّيِنِّيّة في عَهِدَ السُلْطآن سَلِّيْمَآن الثآنِيّ وَفِيّ سَنَة 1660 اِنْتَقَلَت مَنّها إلى بَأَرَيس فُلَّنْدَنّ ثَمَّ إلى سائِر أرَجَاء الدُنْيا.
يبَلَغَ اِرْتِفاع شَجَرَة القَهْوَة بَيَّنَ 8 و 9 أمتار وهِيَ دائِمة أَلاَِّخْضَرَّار في جَمِيع فَصَّوَّلَ السَنَة وأزَهَّارها بَيَّضَاء اللَوَّنَ ولا بُدّ مَنّ نُمُوّ القَهْوَة ونضوَجَّهَا مَنّ مُنَاخ حار وأمَطَار أُسّتوائية غَزِيرة.




التَرْكِيب الكِيميَائِيّ للقَهْوَة:



حَبَّة القَهْوَة مَعَُقْدَة التَرْكِيب مَنّ الَنْأَحََِّيَة الكِيميَائِيّة، إلا أن أهَمَّ ما يَدَخَلَ في تَرْكِيبها مَنّ آلَمَوَأَدَ هُوَ "الكافٍٍئيِنّ" وهَذِهِ آلَمَادََّة تختَلِفَ باِخْتِلاف نَوَّعَ القَهْوَة، ويعتِبْر "الكافٍٍئيِنّ" في نَظَرَ الطِبّ مادَََّة مُدَرٍّة للُبَّوَّلَ ومُقَوٍّية للقَلَبَ ومُنَشِّطة للأعُصَآبَ والٍٍعَضََّلَّآت. وهِيَ نَفَّسَ الَنَْظْرَة الَّتِي نَظَرَ بها العَرَّبَ إلى القَهْوَة مُنْذُ زَمَن بَعِيَد. إذ كأَنْت لهَمَّ مَحَطّآت خآصَّّة أشَبَّهَ بالََحأَنَآت تقف فيها رَكِبَآنَهَمَّ لتَسَتَّرَيح مَنّ عَنَاء السَفَرَ وتُنَّشِطَ قوأَهٍا بَأَرَتشاف بَعْض فَنّاجيِنّ القَهْوَة.
إن ثَلاَثَة فَنّاجيِنّ مَنّ القَهْوَة يحَتَّسيها الإنسآن في آلِيَّوْم الَوْأَحَِّد تعتِبْر مُنَبِّها قَوِيَا أما ما زاد عَنْ هَذَا آلَمَقَدّارَ فهُوَ مُنَبِّه شَدِيَد الضَرَر ولا فائِدَة مَنّه عَلَّى الإطَلاَق، ففِنْجآنّ القَهْوَة العادََِيّ يحَتَّوي عَلَّى مقَدّارَ 9 ميَلِيغَرَّأَمَآتَ مَنّ الكافٍٍئيِنّ، فإذا ما أكَثُرَ الإنسآن مَنّ تَنَأَوَْلَ القَهْوَة وأدَكََّمَّ عَلَّى ذَلِك أصيب بَتََّسَمَّمَ بَطَّيّئ فيغَدو نَوْمه خَفِيفا قَصِيرا مفعَمَّا بَهْواجَسَّ الأحَلَّأمَ، وتضَعُفَ شَهِيّته للطَعَأَمْ، ويصآبَ بآلأمَ مَعَوية واِضْطِرأَبَآتَ في التَبَرَّزَ وتَنَأَوَْبَ ما بَيَّنَ إمَسَّاك وإسَهَالَ، وبَطّئ في عَمِلَ القَلَبَ واِخْتِلال في نِظَأَمْ خَفَقَآنه وضَيَّقَ في التَنَفَّسَ لأقَلَّ مَجَّهُوََدَّ وَضْعَفَّ في القُوَّة الَجَِّنْسِيَّة.
ويروي التارِيخ لَنْا أن لَوِيس الرَأَبَِع عُشْر فَقَدَ قَدَرَته عَلَّى آلَمََعَاشَرّة الزَوْجِيَّة بَعُد اعتياده عَلَّى شَرَّبَ القَهْوَة. ويحَرَمَ بَعْض الأطِبّاء القَهْوَة عَلَّى مَرِضَأَهَمَّ آلَمَُصَآبٌَيِنّ بضَغَطَ الدَم لأنها تزِيّد في نَشَاط الدَوْرَة الدَمَوِيّة بَيْنَمَا يسَمَحَ الأطِبّاء بَتََّنَأَوَْلَها شَرِيطة اِلْتِزأَمْ مبُدّأ أَلاَِّعْتِدالٌٌّّ في ذَلِك ونَفَّسَ القَوْل يِنّطَبَّقَ عَلَّى آلَمَُصَآبٌَيِنّ بَتََّصَلَّبَ الشَرّأَيْيِنّ.



الإدَمآن عَلَّى القَهْوَة:



هُنَاك صَفََّتَّآن جَيِّدتَأَنٍ للقَهْوَة، فهِيَ مَعَ كَوَّنَها مُنَبِّها مَنّ آلَمَُنَبِّهآتِ، إلا أنها توَرِثَ مَتَّعَاطَيّها ذَلِك الشُعُور بالََأُسّتزادة مَنّ شَرَّبَها عَلَّى مَرَّ أَلْزَمَن، كَمَا أن آلَمَُدْمِنيِنّ عَلَّى تَنَأَوَْلَها لا يشَعَرَون بالََخَمََّوَّلَ الَّذِي يصآبَ به مُدْمِنَوّ آلَمَُنَبِّهآتِ الأخَرَّى، وإذا ما تَنَأَوَْلَها الإنسآن باِعْتِدالٌٌّّ اِسْتَطَاعَ أن يتَقِيّ أذأَها.
ويبَدْو تأثر القَهْوَة يختَلِفَ باِخْتِلاف التأثير الطَبِيعِيّ لكَلَّ شَخَصَ فبَيْنَمَا نَجْدها ذآت تأثير مؤرَقَّ قَوِيَ عَلَّى الُبَّعْض اِعْتِقادََا مَنَّهَم بَذَلَك نَجْد آخَرَِّيّن يتَنَأَوَْلَونها بَكَميآت كَبِيرَة ثَمَّ يسَلْمُون أجَفَّآنٍَهَم للرُقَاد أَلَّهَنيئ بسُهُولَة تأَمّْة مُهِمّا كَثُرَت كَمََّيِّتها وَثُقَل تَرْكِيبها.



إعَدَّاد القَهْوَة وعادََآتها:



إن طَرِيقَة لإعَدَّاد القَهْوَة وكَمِّيَّة الَبَن آلَمَُسْتَخْدَم فيها لَهَا أكَبَر الأثر في نَتِيجَة تَنَأَوَْلَها ويقَوْل صَمَّوئيل بَرِّيّسَكُوت: "إن مُعَظَّم الَّذِيِنّ يصآبَُون بالََضَرَر بسَبَّبَ تَنَأَوَْلَ القَهْوَة إنَمَا يِنَّتَجَ ضَرَرهَمَّ عَلَّى طَرِيَقتهَمَّ في إعَدَّادها".
ولِكَيْ نَقَلَل مَنّ هَذَا الضَرَر بقَدَرَ الإمَكَآن يحَسَّن بنا أن نتوخى دائِما الَبَن الطأَزََّج آلَمَُحَمَّص والٍٍمَطَّحون حَدَّيثا وأن نضعه عَلَّى نار هادٍٍئة لا تصَلَّ بالََماءََ إلى دَرَجَة الغَلْيآن. ويفَضَل اِسْتِعْمالََ آنِيَّة مَصْنُوعة مَنّ الزَجَّاج أو الِصّيِنّي آلَمََطْلِيّ بالََمِيِنّاءَ، بَدَّلا مَنّ اِسْتِعْمالََ الغُلّإِيَّآت الَنُْحَأَسِيَة والٍٍمَعْدِنِيّة
أما بالََنِسْبَة للَمَْرِضَى بالََقَلَبَ والٍٍنِقْرِس والٍٍقَصََّوَّرَ الكَبَّدَي فِعْلِيّهَمَّ أن يتحاشو شَرَّبَ القَهْوَة وَعْلى العَكَسَ فهِيَ موصُوفة للَذَّيِنّ يعآنَوّن مَنّ آنخَفَّاضَ الضَغَطَ والٍٍوَهَن

مجنونــك
07-12-2009, 05:03 AM
جنآآن

الله يعطيك مليون تريليون عافيه على المعلومات

لاعدمناك ولاهنتي

دمتي لنا

تحياتي لكي

فراولة
07-12-2009, 07:08 PM
جنــــــوونه

يعطيك إلف عاافيـه

معلوومــآت مفيـده

وهـ يآحبني لك ويآحبني للقهوه

تقبــلي مروري يآعسســل

أرق إلتح ــآآيآآ

فوفو

.:جنآآآآن:.
07-12-2009, 07:57 PM
دآيم آهذربيكـ ..{}

يعافيكـ ياربي وشآكره حضورك المتآلق دومآ..
*

.:جنآآآآن:.
07-12-2009, 07:59 PM
فرآوله ..{}

يعافيكـ ياربي وفديتك بث مرورك تآج على رآسي
*

Miss detol
07-19-2009, 02:39 AM
)) جنآآن
يسلمو يالغلا على المعلومات
الي قدمتيها لنا ..
فعلا روووعه
وفيه كمان معلومات انا اول مره
اسمع فيها ..
سلمت اناملك الذهبيه
خالص احترامي ..

ودادي^

.:جنآآآآن:.
07-21-2009, 03:54 AM
ميس ..{}
يسلمك ربي عيوني وآسعدني حضورك وآأتمنى آفآدتك هالمعلومآت ..,,
*

غ ـــلاكـ،’،دنيتي،،
07-21-2009, 04:34 AM
جنـــآأن ,,

يعطيك الع ــآفيه يـــآأ قلبي ع ألمعـآــومات ألرآئعه ....

لكِ كل ,, ودي .. وحبي

.:جنآآآآن:.
07-21-2009, 05:17 AM
ريم..{}
يعافيك يآربي ,,
وشآكره طلتك المتآلق حبيبتي ..,,

*